غياب الوعى الفكرى للشباب

كتبها moutaz omer ، في 2 ديسمبر 2008 الساعة: 17:13 م

wwwww

وقد لا يعزو كثير من الناس ما يجرى اليوم من ظواهر غلو وفتنة والقتل  إلى حالة الجمود والضعف التي يعانى منها الفكر الإسلامي. فى معظم الدول الاسلاميه  رغم أن هذه الحالة هي السبب الرئيس لحالة الضعف العامة التي يعاني منها العالم الإسلامي، وكذلك هي السبب الأهم لظواهر التشدد والغلو التي تنتج عن تعاظم المشاعر الدينية مع غيبة الوعي الإسلامي الذي يستند إلى علم وفهم عميق لمناهج الدين ومقاصده. إن الفقر الثقافي والفكري الذي يعانيه الشباب  اليوم  من ظاهرة  القتل والتحرش الجنسى  الذى ساد معظم الدول العربيه بظاهره قد تكون غريبه  فى تعامل المجتمع معها .

ارجع اقول ان سبب هذه الظواهر عدم الوعى الاسلامى  الكامل وهتمام الشباب  بمظاهر ليس من ديننا فى شى  واتباع حضاره  اخذنا منها كل شى وتركنا نحن كل شى من الحضاره الاسلاميه التى هى ام كل الحضارات  . واصبح مفهوم  الشباب مغلق حتى فى اتخاذ قرار يرجع له او يغير منه  اسلوب حياته  والسبب فى ذلك يرجع الى  عدم الادراك  الحقيق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسفة العقل والدين

كتبها moutaz omer ، في 28 فبراير 2008 الساعة: 15:37 م

استيقظ العرب الأولون من سباتهم العميق الجاهلي ونومهم الثقيل الوثني على ‏صوت القرآن ووحي السماء، فأشعر فيهم نور الفكر الثاقب وساقهم إلى الوحدة ‏والتحرر والأخلاق والعلوم والفتح، ثم نام العرب والمسلمون، ونستيقظ اليوم فماذا ‏نرى..؟ أمماً نحلق في السماء وتغوص في أعماق الماء وتتكلم بسلك وبلا سلك ‏ومركبة الفضاء طائفة وسابحة ومتكلمة وسامعة.‏
قاربان للنجاة لا ثالث لهما، ونوران يضيئان للإنسان طريق السعادة والخير ليصل ‏إليهما، دليلان متعاونان متحالفان، ونوران يخرجان من مشكاة واحدة، لا تعاكس ‏بينهما ولا تنافر، ولا اختلاف بينهما ولا تناكر، إذا حظي الإنسان بأحدهما، أخذه ‏بيده ودله على الآخر، فإذا اجتمعا كملت النعمة وتمت المنة.
هما هبة الله للإنسان وهديته إليه، ألا وهما العقل والدين، العقل المفكر الدارس، ‏والدين النقي من أخلاط الجهالة والتعصب والتزمت، الدين الذي يحث العقل على ‏اليقظة والتفكير، والفهم والتدبير، دين الله وشرائعه التي تقول:
‏(يُفَصِّلُ الآياتِ لِقَومٍ يَعْلَمون) ـ سورة يونس: الآية 5 ـ والتي تقول: (كذلِكَ يُبَيِّنُ ‏اللهُ لكُمْ آياتِهِ لعَلَّكُمْ تَعْقِلونَ) ـ البقرة: الآية 242 ـ ويقول أيضاً: (كذلِكَ يُبَينُ اللهُ ‏لكُمُ الآياتِ لعَلَّكُمْ تَتَفكَّرون في الدُّنيا والآخِرَة) ـ البقرة: الآية 219 ـ
في أي شيء نتفكر؟ وعن أي شيء نبحث ونفحص، يقول القرآن العظيم: (لعلكم ‏تتفكرون في الدنيا والآخرة). أي في حياتكم الجسدية الأرضية وما يستتبعها من ‏علوم ومعارف، وزراعة واقتصاد، وقوة وجهاد، وصحة ومال: وتتفكرون أيضاً ‏في حياتكم الروحية الكاملة، وما يلزمها من فضائل وأخلاق وأداء واجبات ‏العبودية، وصلة الروح الإنسانية بنور الله العظيم الخلاق.
لقد استيقظ العرب الأولون من سباتهم العميق الجاهلي، ونومهم الثقيل الوثني على ‏صوت القرآن ووحي السماء، فسلموا أيديهم إليه، وما هي إلا برهة يسيرة، حتى ‏أحيا فيهم القرآن العقل الناضج، وأشعل فيهم نور الفكر السليم الثاقب، وما زال ‏العرب سائرين بهدي الوحي والعقل ومستنيرين بنورهما الكشاف لحقائق الحياة، ‏حتى ظفروا بالعلم وقطفوا من أشجاره ثمار الحكمة والمعرفة، فهدتهم آيات القرآن، ‏وأنوار العقل والعرفان، إلى الوحدة والتحرر، والأخلاق والفضائل والعلوم ‏والمعارف، والفتوحات الإنسانية الحرة، التي حققوا بها أعظم جامعة إنسانية بشرية ‏موحدة، في قارات آسيا وأفريقيا وأوربا، جامعة إنسانية تنعم بالعدالة والمساواة، ‏وبالقوة وبالعظمة وتجمع الإنسان الأبيض والأسمر والأسود والأصفر، تحت لواء ‏التعاون والمؤاخاة والحرية العقلية والفكرية والدينية والمساواة، فكان المجتمع ‏القرآني، أسعد مجتمع حظيت به الإنسانية بالرخاء والسعادة والحياة، حيث تفتحت ‏لها أبواب العلوم المختلفة، من طب وصيدلة وفلسفة وهندسة، وعلوم الحيوان ‏والنبات والطبيعة وعلوم الضوء والفلك وغيرهما من العلوم.
ثم نام العرب والمسلمون نومتهم، ثم نستيقظ الآن، فماذا نرى وماذا نشهد، نبصر ‏أمماً تحلق في السماء وتغوص في أعماق الماء وتتكلم بسلك وبلا سلك، ويفجرون ‏ينابيع العلوم والمعارف، ويستخرجون كنوز الأرض ومعادنها الدفينة ويتقاسمون ‏الشعوب والأمم بينهم نفوذاً وسيطرة، كل ذلك من رشحات العقل المفكر والفهم ‏المدبر، الذي ساق بعضهم إلى إيجاد السوق الأوربية المشتركة، والبعض الآخر ‏إلى ضم شعوب وأمم، في بوتقة واحدة باسم الاتحاد السوفياتي وبعضاً آخر باسم ‏رابطة الشعوب البريطانية، مع اختلاف هذه الشعوب لوناً وجنسية وقارة وديناً، مع ‏إنفاق هذه الشعوب والأمم آخر درهم وفلس في التصنيع والاقتصاد والعلوم.
كل هذا والعرب والمسلمون دول شتى وجنسيات مختلفة، وحفاظ وحراس على ‏سلامة وقدسية حدود، خططها لهم الاستعمار الماكر، والعدو الظالم الفاجر، ‏وأنانيات تتحكم دون الوحدة والاتحاد، تمكر وتراوغ، وقصور ألف ليلة وليلة، ‏غارقة في البذخ والترف وقناطير المال في سجون الأشر والبطر، والبخل والشح، ‏محبوسة عن التصنيع وعن الشعوب، سادر أصحابها في سبات لهوهم ومجونهم، ‏غارق أربابها في بحار لذاتهم الرخيصة وشهواتهم البهيمية، هذا ومركبة الفضاء ‏الروسية تحيط بكرتنا الأرضية طائفة سابحة متكلمة وسامعة، ومشاهدة وشاهدة، ‏كأن آية القرآن هذه وهي قوله تعالى
‏(قُلْ انظُروا ماذا في السَّموات والأرْضِ) ـ يونس: الآية 101 ـ كأنها نزلت على ‏الروس وكأن قوله تعالى وكلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوضاع أمتنا

كتبها moutaz omer ، في 28 فبراير 2008 الساعة: 15:32 م

هذه الأسئلة تراقصت في مخيلتي وأنا أغوص في أوضاع أمتنا محاولاً التركيز للإجابة على أسئلة محددة على طريقة «المختصر المفيد» يحمل كل واحد منها عنواناً ضخماً لبحث معمق يجمع بين ضفتيه الداء والدواء، والمشكلة والحل، وأصل العلة وموضع العلاج.  لا مفر من الاجابة على كل واحد منها خلال دقيقة واحدة فخرجت من هذه المهمة المستحيلة مثقلاً بالهموم مما دفعني لنقل بعضها الى القراء الكرام عبر اختيار أبرز الأسئلة والأجوبة عليها في مقال واحد مع انها تصلح لخمسين مقالاً منفصلاً.
* أهم مشكلة تواجهها الأمة؟
- الجهل وهو غير ناجم عن الآلية فحسب بل عن الواقع والأحداث والماضي والحاضر والمستقبل والهروب من مواجهة الحقائق وعدم التعلم من الدروس والاتعاظ من العبر والتخلف عن الركب والخنوع والقبول بالواقع مخدرين ظانين أنه الأفضل والأكمل. والأهم من كل ذلك عدم فهم جوهر عقيدتنا وعدم استيعاب معاني شريعتنا السمحة التي أنعم الله بها علينا وهي أعظم شريعة، ووهبنا أعلى مرتبة انسانية ثم نتساءل: كيف لا نعي حقائق لا لبس فيها.
* ما هي أكثر المراحل حرجاً التي مرت بها أمتنا؟
- معظم المراحل كانت حرجة منذ بداية التاريخ حتى الحروب والصراعات والنزاعات على السلطة والتفتت والتشرذم وسقوط الأندلس والحروب الصليبية وصولاً الى عهود الاستعمار ونكبة فلسطين وهزيمة الخامس من حزيران (يونيو) الى غزو الكويت وسقوط بغداد مروراً بمحطات وهزائم ونكسات وأحداث دموية وأخطاء وخطايا لا تعد ولا تحصى. الا انني أعتقد أن أكثر المراحل حرجاً في تاريخنا المعاصر هي هذه المرحلة التي نعيشها لأنها ستكون مرحلة فاصلة وحاسمة، فإما أن نخرج منها سالمين وننهض لنستأنف المسيرة ونضع لنا مكاناً على خريطة العالم الجديد أو أن نضيع في «خريطة طريق» رسمها لنا الآخرون من الطامعين والغاصبين ونغرق في متاهات المطامع والتخاذل والهوان وننتهي الى الزوال!
* أول مشكلة يجب أن نتجاوزها ؟
-النزاعات والخلافات التي أسهمت في تفتيت الأمة وتفكيك أوصالها وتسهيل مهمة أصح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة فكر أم أخلاق

كتبها moutaz omer ، في 19 نوفمبر 2009 الساعة: 14:50 م

أزمة فكر أم أخلاق
الحمد لله و الصلاة و السلام على نبيه و مصطفاه ، و نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و نشهد أن محمداً عبد الله و رسوله جاء بالهدى ودين الحق ليكون للعالمين نذيراً . عباد الله اتقوا الله حق تقاته و لا تموتن إلا و أنتم مسلمون ؛ من أصلح ما بينه و ما بين الله يكفيه الله ما بينه و ما بين الناس ؛ ذلك بأن الله يقضي على الناس و لا يقضون عليه و يملك من الناس و لا يملكون منه ، و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . أما بعد : فإنَّ أصدق الكلام كلام الله و خير الهدي هدي نبيكم محمد صلى الله عليه و آله
وسلم و إنَّ من كلامه تعالى قوله : ( إنَّا عرضنا الأمانة على السماوات و الأرضِ و الجبالِ فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملها الإنسانُ إنهُ كان ظلوماً جهولا)[ الأحزاب 72] . و الأمانة فسرت كما يذكرُ العلامةُ القاسميُّ بالطاعةِ أو بالفرائض و الحدودِ و الدينِ أو بمعرفتهِ تعالى . قال الإمام ابن كثيرٍ و كلُّ هذه الأقوالِ لا تَنَافيَ بينها ؛ بل هي متفقةٌ و راجعةٌ إلى أنها التكليفُ و قبول الأوامرِ و النواهي ، وحملها الإنسان بسبب استعدادهِ الفطري فإن تَرَكَ أداءَ الأمانةِ كان ظلوماً ، و إن ترك أسباب سعادتهِ مع التمكن منها كان جهولاً ؛ كما يفهم من كلام الإمام الزمخشري .
و أصبحت تَبِعَةُ الأمانةِ عظيمةً عندما جعل الله في الأرض خليفةً ؛ فخلق آدم ثم ورثتِ البشريةُ مهمةَ الاستخلافِ و حُمِّلتِ الأمانة . و كيفما تحرك المهتدون فإنما يدندنون حول الاستخلاف و الأمانة و هي راية حملتها يد النبوة من لدنِّ آدم عليه السلام و انتهاء بخاتم الأنبياء و الرسل صلى الله عليه وسلم؛ لتستلم الأمة المسلمة هذه المسؤولية العظمى. قال تعالى: ( وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيداً )[ البقرة 143] و تربية هذه الأمة الراشدةِ صاحبةُ الوسطيةِ عمليةٌ طويلةٌ شاملةٌ تتعرض لِمُعَوِّقاتٍ كثيرة، هذه الأمة حاملة رسالةٍ قرآنيةٍ ربانية إلى كل شعوب الأرض، وكما يقول أحد المربين : "قد يكون المطلوبُ اليومَ بإلحاحٍ التأكيد على أهمية تشكيل شخصيةِ المسلم المعاصر الذي يجسد القيم الإسلامية في واقع عملي و يبرهن على أنَّ خلود الرسالة الخاتمة و صلاحيتها لكل زمانٍ و مكان إنما يتمثل في قدرتها على إنجابِ الأنموذج المطلوبِ و تقديم الحلول الحضارية لمشكلات البشرية الكبرى ، وأنَّ معجزة الرسالة إنِّما هي معجزةٌ تكليفيةٌ تتحقق من خلال إرادات البشر و قدراتهم و تسير طبقاً للسنن و القوانين و الأسباب الجارية في الكون و النفس و الآفاق التي قدرها الله و سخرها للإنسان "[ د. عبد الكريم بكار في كتابه : فصول في التفكير الموضوعي ، ونشرته دار القلم بدمشق مع الدار الشامية ببيروت ، 1413هـ/1993م]… قال تعالى ( سنريهم آياتنا في الآفاق و في أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق )[ فصلت 53]. وتكاد تكون أزمتنا الأساسية واحدة في حقيقتها و إن اختلفت مظاهرها و تعددت آثارها من موقع لآخر ذلك أننا لا نعترف بمسؤوليتنا عما لحق بنا و لا نواجه ما أصابنا بجرأة و شجاعة لنكتشف مواطن التقصير و نحددَ م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوضاع أمتنا‏

كتبها moutaz omer ، في 19 نوفمبر 2009 الساعة: 14:26 م

هذه الأسئلة تراقصت في مخيلتي وأنا أغوص في أوضاع أمتنا محاولاً التركيز للإجابة على أسئلة محددة على طريقة «المختصر المفيد» يحمل كل واحد منها عنواناً ضخماً لبحث معمق يجمع بين ضفتيه الداء والدواء، والمشكلة والحل، وأصل العلة وموضع العلاج. الاجابة على كل واحد منها خلال دقيقة واحدة فخرجت من هذه المهمة المستحيلة مثقلاً بالهموم مما دفعني لنقل بعضها الى القراء الكرام عبر اختيار أبرز الأسئلة والأجوبة عليها في مقال واحد مع انها تصلح لخمسين مقالاً منفصلاً.
* أهم مشكلة تواجهها الأمة؟
- الجهل وهو غير ناجم عن الآلية فحسب بل عن الواقع والأحداث والماضي والحاضر والمستقبل والهروب من مواجهة الحقائق وعدم التعلم من الدروس والاتعاظ من العبر والتخلف عن الركب والخنوع والقبول بالواقع مخدرين ظانين أنه الأفضل والأكمل. والأهم من كل ذلك عدم فهم جوهر عقيدتنا وعدم استيعاب معاني شريعتنا السمحة التي أنعم الله بها علينا وهي أعظم شريعة، ووهبنا أعلى مرتبة انسانية ثم نتساءل: كيف لا نعي حقائق لا لبس فيها.
* ما هي أكثر المراحل حرجاً التي مرت بها أمتنا؟
- معظم المراحل كانت حرجة منذ بداية التاريخ حتى الحروب والصراعات والنزاعات على السلطة والتفتت والتشرذم وسقوط الأندلس والحروب الصليبية وصولاً الى عهود الاستعمار ونكبة فلسطين وهزيمة الخامس من حزيران (يونيو) الى غزو الكويت وسقوط بغداد مروراً بمحطات وهزائم ونكسات وأحداث دموية وأخطاء وخطايا لا تعد ولا تحصى. الا انني أعتقد أن أكثر المراحل حرجاً في تاريخنا المعاصر هي هذه المرحلة التي نعيشها لأنها ستكون مرحلة فاصلة وحاسمة، فإما أن نخرج منها سالمين وننهض لنستأنف المسيرة ونضع لنا مكاناً على خريطة العالم الجديد أو أن نضيع في «خريطة طريق» رسمها لنا الآخرون من الطامعين والغاصبين ونغرق في متاهات المطامع والتخاذل والهوان وننتهي الى الزوال!
* أول مشكلة يجب أن نتجاوزها ؟
-النزاعات والخلافات التي أسهمت في تفتيت الأمة وتفكيك أوصالها وتسهيل م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جئت اليك

كتبها moutaz omer ، في 11 فبراير 2009 الساعة: 09:14 ص

جئتك حاملة قلبي في يدي واهديتك اياه جئت دون قيد وشرط جئت دون مطلب سوي الحب.
جئتك لارتوي من نبعك الصافي جئتك ولم اكن أدري
من أنت ؟ ما أسمك ؟ أين تسكن؟ من أي عالم أتيت؟
هل جئت أنا في هذا الزمان من أجلك أم جئت أنت من أجلي ؟
أم كان مكتوب لنا أن نلتقي في هذا العالم .
ما هو الافضل لي في رأيك حبيبي ؟
أعرف أن مشاعرك تفوق عذوبة الانهار وملامح وجهك ليس ملامح بشر ولكنها ملامح الملائكة
ان الدنيا قد سمحت لك حبيبي ان تشرب من نبع عشاقك وان تعيش نشوة الحب وسمحت لك ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليك من بين حنايا صدرى

كتبها moutaz omer ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 15:41 م

 
انتى كم اشتاق اليك من بين حنايا صدرى ارسل اليك نبرات عشقى اليك مثل طائر الحب حبيبتى   انتى همس الليالى وضوء القمر ونفس التهار يا دفئ الاحضان يا حبيبتى اليك عهدى كم اشتاااق لهمسات الليل الدافئةبأحضانك
فأنا وأنت عاشقان
وكل يوم لنا فيه درس جديد في الحب
درس لميتعلمه أحد من قبلنا
أراك وتراني .. أسمع همس كلماتك
وأشعر بدفئأنفاسك
وأشعر بكل سكناتك
أعيش في عيونك وتعيش بين حنايا أضلعي
فإليكحبيبي أنسج كلماتي رقيقة كالنسمات
قوية كأمواج البحر
ولك حبيبيأكتب
وأعلم أن عيونك ستمر بكلماتي كطيف يمر في أحلامي
فلمن بنوره عيوني تبصرأكتب قصة حبيبين
أنا وحبيبي عاشقان تبعدنا آلاف الأميال
تفصلنا وتبعدنابحور ليس لها نهايات
وتقف بيننا بلاد لا حدود لها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

mam

كتبها moutaz omer ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 15:37 م

اليك اكتب بحبر قلبي وبنبض قلبي اخط لا جزءا من فضلك وعن صبرك وعن تربيتك لنا
امي تتساقط الدموع اذا ابتعدتي ولو للحظات ولا اجد من يمسحها بعطفه وبحنانه
اليك وردة حمراء مليئة بالحب والشكر والتقدير
اليك تحية بيضاء مليئة بقدر حب امومتك
بعد هذا كله وانا ايضا لا ادري كيف اكتب لك
فهل ابدا بالشكر والتحية ام بتعظيم شخصك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليك الام الغالية00000

كتبها moutaz omer ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 15:34 م

اليك اكتب بحبر قلبي وبنبض قلبي اخط لا جزءا من فضلك وعن صبرك وعن تربيتك لنا

امي تتساقط الدموع اذا ابتعدتي ولو للحظات ولا اجد من يمسحها بعطفه وبحنانه

اليك وردة حمراء مليئة بالحب والشكر والتقدير

اليك تحية بيضاء مليئة بقدر حب امومتك

بعد هذا كله وانا ايضا لا ادري كيف اكتب لك

فهل ابدا بالشكر والتحية ام بتعظيم شخصك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يكفيني اني احملك بين الضلوع

كتبها moutaz omer ، في 11 أكتوبر 2007 الساعة: 10:46 ص

حامل معي دمعتى وذكرى حب جميل
سارحل و قد نبتت زهور الوداع اشواك الالم
وغردت الطيور لحن بلا شجن
وفي جوفي الحسرة و الف سؤال بلا جواب
أأخطات الاختيار أم اخطأني الاختيار
وكيف لا ولا استطيع ان امنع القدر واحجب مرور الزمن
فكيف لي ان اطفا نور القمر و لنسمة امل ان تبرد لهيب فراق انسعر
وسارحل …بلا زاد بلا حلم وبلا فكر
حافية تطا اقدامي اشواك الحقيقة …عارية بلا انتماء … سجينه وهم بلا استثناء
وساحفر قبر حبي لادفنه وسازرع وردة بيضاء ندية…وسابكي بلا حياء فراق نفس زكية
وكيف لا وقد تحديت بحبك القدر …وجازفت لاخسر اثمن حلم خباته فكبر
كل ما اذكر اني وهبتك بسمة حب بريئ…وحنان قلب جريئ…..
وسارحل
لن اجبرك على عطاء لن تستطيع ان تهبه
لن استجدي منك دفئا وانت الجليد بقلبك تملكه
يكفيني اني احملك بين الضلوع
يكفيني ان صوتك يعلو فاسمعه حينما ترقص الدموع
يكفيني اني زرعتك وهما جميلا بقلبي المصدوع
يكفيني انك لي………في خيالي بلا رجوع
وسارحل
ساحمل حبك بين الحنايا..ودموعي ساحبسها بالمحاجر..وستصدع الآه ضلوع صدري..ومع ذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي