
وقد لا يعزو كثير من الناس ما يجرى اليوم من ظواهر غلو وفتنة والقتل إلى حالة الجمود والضعف التي يعانى منها الفكر الإسلامي. فى معظم الدول الاسلاميه رغم أن هذه الحالة هي السبب الرئيس لحالة الضعف العامة التي يعاني منها العالم الإسلامي، وكذلك هي السبب الأهم لظواهر التشدد والغلو التي تنتج عن تعاظم المشاعر الدينية مع غيبة الوعي الإسلامي الذي يستند إلى علم وفهم عميق لمناهج الدين ومقاصده. إن الفقر الثقافي والفكري الذي يعانيه الشباب اليوم من ظاهرة القتل والتحرش الجنسى الذى ساد معظم الدول العربيه بظاهره قد تكون غريبه فى تعامل المجتمع معها .
ارجع اقول ان سبب هذه الظواهر عدم الوعى الاسلامى الكامل وهتمام الشباب بمظاهر ليس من ديننا فى شى واتباع حضاره اخذنا منها كل شى وتركنا نحن كل شى من الحضاره الاسلاميه التى هى ام كل الحضارات . واصبح مفهوم الشباب مغلق حتى فى اتخاذ قرار يرجع له او يغير منه اسلوب حياته والسبب فى ذلك يرجع الى عدم الادراك الحقيق
























